من الوجدان تنبعث عبقات من عبير يفوح شذى..


حتى لو كان عن أكثر المواقف أسى.. يبقى للقلم أرومة لا تنجلي بذهاب صاحبها..

بيد أنها تشتاق دوما لمن يعانقها ويسقي أزهارها العطرة بطيب الكلام من أقلامكم....


************************************


عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ أَحَبَّ الْكَلامِ إِلَى اللهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ، وَإِنَّ أَبْغَضَ الكَلامِ إِلَى اللهِ: أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلْرَجُلِ: اتَّقِ اللهَ، فَيَقُول: عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ". أخرجه البيهقي فى شعب الإيمان (1/435 رقم 630) ، والنسائي فى الكبرى (6/212 رقم 10685)  ، وأخرجه أيضًا: أبو عبد الله بن منده في " التوحيد " ( 123 / 2 ) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" ( 6 / 189 ).


 


************************************


اللهم عليك بالصهاينة المعتدين اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم

وأرنا فيهم عجائب قدرتك اللهم مزقهم كل ممزق

اللهم أحصهم عددا  واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا

إنك على كل شئ قدير وبالاجابة جدير

آميــــــــــــــــــــــن


************************************

بشهادة مدير مقاهي ستاربكس الأمريكية


والذي يفتخر بتخصيص أرباحه لتمويل الجيش الإسرائيلي

 
قاطعوا أكبر ممول للجيش الإسرائيلي


 


مخزن اكبر موقع عربي للتحميل الملفات و الصور

 


*************************************

 


جددوا  المقاطعة



 



(إسرائيل تمنع إدانة دولية للرسوم المسيئة و" فتنة" الهولندي) .. المقاطعة ثم المقاطعة ثم المقاطعة!

أبريل 1st, 2008 كتبها عفراء خالد نشر في , عام, مقالات

بعد قراءتي لهذا الخبر أرى أنه يجب المبادرة الفعلية والجادة من قبل الجهات المسؤولة والشعب المسلم من عرب وأعاجم بالاستمرار في مقاطعة المنتجات الدنماركية وكذلك الهولندية وغيرها من المنتجات الأوروبية والأمريكية التي تساند اسرائيل وكل من له صلة ويؤيد الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

***********************************

برلمان مصر
إسرائيل تمنع إدانة دولية للرسوم المسيئة و" فتنة" الهولندي

القاهرة : فجر الدكتور فتحي سرور رئيس البرلمان المصري مفاجأة اليوم الثلاثاء بإعلانه عن مشاركة إسرائيل في منع صدور قرار من البرلمان الأوربي يدين نشر الرسوم المسيئة للرسول وفيلم"فتنة"المسيء للإسلام. وقال سرور أمام نواب مجلس الشعب المصري اليوم الثلاثاء: شاهدنا وفد إسرائيلي خلال مشاركتنا في مؤتمر البرلمان اليورومتوسطي الذي عقد في اليونان السبت الماضي ينسق مع الوفدين الدنماركي والهولندي لوأد مشروع تقدمت به مصر يدين الإساءة للإسلام.

وبين سرور أنه هدد مندوب الدنمارك بمنع تمرير أي اتفاقيات من البرلمان المصري في حالة عدم اتخاذ دولته أية إجراءات تمنع تكرار نشر الرسوم المسيئة للرسول أو ازدراء الدين الإسلامي. وكشف سرور عن محاولات يجريها السفير الهولندي بالقاهرة لمقابلته، وتقديم اعتذار من الحكومة الهولندية  على نشر فيلم " فتنة".

وكانت الحكومة الهولندية قد تبرأت من الفيلم ومخرجه وهددت بمقاضاته، في حالة تسبب نشره مقاطعة المسلمين للبضائع الهولندية, وفي سياق متصل كشفت مصادر برلمانية شاركت في المؤتمر الدولي الذي عقد بأثنيا لمدة 3 أيام عن تقاعس 7 دول عربية عن إثارة قضية الرسوم المسيئة وفيلم فتنه على جدول أعمال المؤتمر مما جعل الوفد المصري ي


المزيد


نظرة اليابان للعرب: رؤية أم فضيحة؟

مارس 2nd, 2008 كتبها عفراء خالد نشر في , عام, مقالات

في مقالة للأستاذ خالد ربيع السيد تحت عنوان "نحن من وجهة نظر يابانية" تحدث عن كتاب قرأه لمستعرب ياباني يدعى (نوبوكي نوتوهارا)، ما أثار اهتمامي بالموضوع أولا هو اهتمامي الشديد بالمجتمع والثقافة اليابانية وثانيا الفضول، فقد كان لي صديقة من اليابان لديها من الفضول لاكتشاف حياتنا كعرب من السعودية على وجه مخصوص بقدر ما لدي من الفضول في لمعرفة وفهم سر تفوق اليابان في المجالات المختلفة وتصنيفها من دول العالم الأولى. ومن هذه المقالة اكتشفت أن فضول بلاد الشمس لعالم الشرق الأوسط كان منذ القدم بحكم تجارة الشرق الأقصى مع تجار جزيرة العرب والذي تطور مع مر العصور ليصبح للقوى المادية (البترول) سببا رئيسيا من الأسباب التي دفعت أنظار العالم للشرق الأوسط والعالم العربي برمته.

جدير بالذكر أن نوتوهارا الذي درس العالم العربي ما يقارب الأربعين عاما لم يفضل في فئة الناس سوى الأدباء المثقفين حيث أن هذه الفئة غالبا ما يكون رأيها بالمجتمع نابعا عن خبرة ودراية واسعة، إضافة إلى أن هذا المستعرب من بلاد الشمس لم يكتف بما تعلمه بل ونقل عن العرب ما ترجمه من مؤلفات وأعمال أدبية تناول بعضها القضية الفلسطينية التي تعد من أكثر القضايا معضلة والإثارة للجدل لعقود طويلة.

إن المطلع على الثقافة اليابانية سيعلم حتما أن هؤلاء المفكرون اليابانيون -سواء كان في العلم أو الأدب- يتمتعون بنظرة تأمل تتفحص التفاصيل وتحللها ومن ثم تفضي بعد ذلك بما تستنتجه. وعليه نجد نوتوهارا -كما ذكر خالد ربيع السيد- يرجع أصل الداء العربي إلى سياسة القمع الممارس على الشعوب في المجتمعات العربية، هذا الأمر الذي أشار دهشتي بكل تأكيد فكيف لسياسة القمع أن تكون الداء الرئيسي في حين أنه لابد من عوامل ومسببات أخرى لما تعانيه مجتمعاتنا العربية. وعليه أدرج هذا الاقتباس من المقالة :

 

"يقول : أول ما إكتشفت في المجتمع العربي هو غياب العدالة الإجتماعية، وعندما تغيب العدالة يصبح الفرد هشاً ومؤقتاً وساكناً بلا فاعلية لأنه يعامل دائما بلا تقدير لقيمته كإنسان، وأستغرب ـ كما يقول ـ لماذا يستعملون كلمة ديموقراطية كثيراً، إن ظروف الواقع العربي لا تسمح بإستعمالها لأن ما يجري فعلاً هو عكسها تماماً …..  

ويرى أن المجتمع العربي مشغول بفكرة النمط الواحد على غرار الحاكم الواحد والدين الواحد، ولذلك يحاول الناس أن يوحدوا أشكال ملابسهم وبيوتهم وآرائهم ، وتحت هذه الظروف تذوب إستقلالية الفرد وخصوصيته واختلافه عن الآخرين . أعني يغيب مفهوم المواطن الفرد لتحل محله فكرة الجماعة المتشابهة المطية للنظام السائد. في هذه المجتمعات يحاول الفرد أن يميز نفسه بالنسب كالكنية أو العشيرة أو بالثروة أو بالمنصب أو بالشهادة العليا في مجتمع تغيب عنه العدالة ويسود القمع وتذوب إستقلالية الفرد ويغيب الوعي بالمسئولية ." 
 
في مطلع كل قطعة نقطة مثيرة للجدل، وهنا تجنبت ذكر الأمور السياسية التي لا أحب التحدث عنها فالخوض فيها -كالعادة- لا طائل منه، لكن أحب أن أعلق على بعض الأمور التي تعرض لها نوتوهارا من خلال مقالة خالد ربيع السيد، إن فكرة النمط الواحد في المجتمع العربي أو بالأحرى نحن كمسلمون ليس دليلا على الغاء استقلالية الفرد وتفرده بما يميزه عن غيره، الرب واحد والدين واحد وبرأيي أن هذا الأمر يثبت وحدتنا كمسلمين في شهر رمضان والعيدين الأصغر والأكبر وفي الحج، فكون المرء منفردا بذاته لا يعني أن عليه أن يكون له فكره الميتافيزيقي الخاص وإلا لانحرف المرء عن الفطرة السليمة التي فطره الله عليها، حين يتعلق الأمر بالناحية الدينية فإنها مسألة موحدة بيننا جميعا لا خلاف عليها كمسلمين يؤمنون بالله ورسوله المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، أما الملبس والمأكل فإن كل ما هو حلال فيجوز العمل به، فلا أحسب ارتداء بنطلون جينز (مخنصر) للشباب ويكاد يبرز ما تحته من عورة هو أمر انفرادي وحرية شخصية تبعا لل

المزيد


:-( من قتل الحب )-:

نوفمبر 27th, 2007 كتبها عفراء خالد نشر في , عام, مقال, مقالات

 

كنت أقوم بترتيب ملفاتي الورقية وجرد بعض ما لم أعد بحاجة إليه، فوجدت ملفي القديم الذي كنت أخزن فيه القصاصات من المجلات والجرائد منذ أيام الثانوية وحتى المرحلة الأولى الجامعية، وكانت هذه إحدى المقالات التي أحببت محتواها لأني كنت حينها أدرس رواية جين أوستن (Pride and Prejudice) كبرياء وهوى، والتي تعد من أروع القصص العالمية التي أنتج لها العديد من الأفلام على الشاشة الذهبية.

إن مفهوم الحب المذكور في المقالة هو من النوع النادر وجوده في هذا الزمان، أو بالأحرى ماعاد له من وجود! للأسف أصبح مفهوم الحب لدينا مسموما بعد تسلل الأفكار الغربية إلينا، وهنا آسى على ما ذكرته صاحبة المقال عفراء جلبي أن الحب عندنا في المجتمع العربي ليس بنفس المفهوم لدى الغرب. إن كان جيل الأوائل منا -وهم القدماء- قد احتفظوا بالأصالة في علاقاتهم حتى في مفهومهم عن الحب، فإن أغلبية هذا الجيل الصاعد حين يفكر في الحب فإن أفكارهم سرعان ما تقفز لتصورات تشوبها الرغبة أكثر من أن يستشعر القلب معنى الارتباط الروحي بمن يحب

لن أسهب في الحديث وأترككم الآن مع المقالة

* * * *

من قتل الحب؟

 

أحد زملائي الكنديين "من أصل أوروبي" عبر لي عن استغرابه لطريقة تفكيري. قال لي إنه عندما يسمعني أناقش القضايا السياسية والفكرية ويرى تصرفاتي يشعر أنني واحدة منهم. امرأة غريبة بكل معنى الكلمة. ولكن عندما يستحضر طريقة تفكيري عن الحب، يشعر أنني مختلفة عنهم، أنني لست واحدة منهم، وأن تفكيري عن الحب تقليدي ومحافظ، بعكس أفكاري السياسية والاجتماعية المنفتحة. قال إنه لا يفهم هذا التناقض في شخصيتي.

 

قلت له هذا ليس تناقضا، بل تجانس مع أفكاري. وطريقة تفكيري تختلف عنك لأنني مازلت أؤمن بالحب. لم يفهم قصدي. فشرحت له أن الحدود الأخلاقية هي التي تصنع الحب وتبنيه، وأن المجتمع الذي يبيح كل شيء يقتل الحب دون شعور منه. فالحب ينمو على حواشي القيم، يحتاج إلى المحرمات والمقدسات الحب مثل أي غريزة عند الإنسان، ولكن القيم الاجتماعية التي تعبئه بالعاطفة وتسمو به إلى معاني تتجاوز الغريزة. وذكرت لزميلي الإحياء التي شهدته كتب الروائية جين أوستن "Jane Austin" التي عاشت في القرن التاسع عشر وكيف تحولت قصصها العاطفية الرقيقة لإلى أفلام ناجحة برغم أنها خالية من الحب والإباحية والإثارة، الأمور التي كان منتجو هوليوود يظنوها من أقوى العوامل لتي تجلب المشاهدين إلى دور السينما. وافق زميلي على تحليلي. فعودة هذا النوع من القصص الفيكتورية أثبتت أن هناك حنينا في الغرب إلى هذا النوع من الحب، الحب المبني على الرسائل والمواقف والنظرات والأشعار والكلمات والصد والرد.

 

المزيد





 سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك