
اصطكت أنامل الجوى مُحدِثةً
شررا أوْقدَ في البصمات
لظى النيران
وجابَ في معالمها
حتى اندثرت
تحت رماد النعي وجور الخلان
.
.
وروحٌ امتدت نحو جسدٍ
ما بقي منه سوى
رفات
هبت عليه
رياحُ سمومٍ
ما هَـمَّـهَـا هجْرٌ ولا سُـكات
.
.
فالضيمُ قد أعلنَ تمرَّده
على إحسان قومٍ سذّجْ
ظنوا باللئيمِ حفظَ ودّه
فأكرمهم بالنكران
وتهرّج
.
.
والطير غدت بلا رواحةٍ
قد اقتنصها عقاب أسود
غسل الدماء في واحةٍ
وطغى في الفلاة
وعربد
.
.
وهل ينفع بعد هذا كلهِ
إعلان الانصياع للسكون
وأنه بعد إطفاء الحريق
يسهل غرس
غصن الزيتون؟
.
.
كيف لأسيجة حالت بين لحظات
الفرح واللقاء
أن تغدو بتلات زهرٍ
تربت على الندوب












المقاطعة








تحت ظلال الدجى