الشخصيات
حسان: شاب محبوب وخطيبته اسمها هند وهوايته الرياضة وتصفح الانترنت وهو يستخدمه في محادثة خطيبته عبر (الشات).
هند: فتاة رقيقة وهي خطيبة حسان وهوايتها القراءة وتصفح الانترنت وتتواصل مع خطيبها عبر (الشات).
ميساء: شقيقة حسان وهي أكبر من هند بعام.
بدور: صديقة هند المقربة، متزوجة ولديها طفل.
**********
الحوار الأول
حسان: من هم أصدقاؤك في الانترنت يا هند؟
هند: أقربائي وصديقاتي وبعض ممن تعرفت عليهم من النت
حسان: وأقرباؤك هؤلاء هل هم من المحارم؟
هند: ما ذا تقصد؟
حسان: أعني لو أنهم من غير المحارم فأرجوا منك أن تقطعي صلتك بهم.
هند: لا تقلق فأكثرهم من البنات والشباب منهم مرتبطين ولديهم زوجاتهم وأسرهم.
حسان: وماذا عن أصدقائك الذين تعرفت عليهم من النت؟
هند: لا تتجاوز علاقتي بهم حدود الصداقة حتى أنهم لا يعرفون عني سوى اسمي المستعار.
حسان: هل من بين هؤلاء الأصدقاء ذكورا؟
هند: ؟؟!!!
حسان: أريدك أن تقطعي صلتك بهم جميعا إذ حتى لا يمكنك التأكد من أن اللاتي تتعاملين معهن عبر الانترنت قد يكن في الحقيقة شباب وليسوا بنات!
هند: لكن علاقتي معهم في حدود و…
حسان: هو قرار نهائي، لو أن لي في قلبك مَعَـزّة خاصة فستقطعين صلتك بكل من تعرفت عليه أو عليها عبر الانترنت، أرجوا أن تجعلي علاقتك عبر الانترنت في حدود مع أقربائك وصديقاتك فقط لا غير.
هند: لو الأمر يتعلق بالشباب يمكنني تفهم موقفك، لكن البنات أيضا؟!!
حسان: وهل أنت متأكدة من أنهن فتيات؟
هند: …….
حسان: إذن اقطعي صلتك بهن إذ لا تعلمين حقيقة هويتهن كما وأنك لا تعلمين فيما لو كن فتيات حسنات السمعة
هند: …. وعلام كل هذا التعقيد؟
حسان: تعقيد؟ هل تعتبرين غيرتي وحرصي عليك عقدة؟
هند: إنك هكذا تعاملني كفتاة غير ناضجة وكأنك لا تثق بي وبنزاهتي!
حسان: لم أقصد شيئا من هذا الذي تقولينه، كل ما في الأمر أني أغار عليك وما فعلته إلا حبا لك!
هند: …. ماذا لو احتفظت ببعض الأصدقاء، فعلاقتي بهم في أي حال محدودة، لقد أصبحتُ الآن مشرفة في إحدى أقسام المنتديات فأضطر أن أتعامل مع بعض الأعضاء الإداريين و…
حسان: هند!! أرجوك لا تحاجيني، إن مسألة مشاركتك في المنتديات أيضا أمر مرفوض!
هند: الجميع يحترمني في المنتدى ويقدر جهودي و…
حسان: رجاء اقطعي صلتك بهم، فحتى لو كانت لك مكانتك في ذلك المنتدى فلابد وأنك عند الرد ستواجهين من يرد عليك بأسلوب غزلي وما شابه وأنا أكره أن يحدث هذا معكِ.
هند: حتى وإن كانت هناك ردود غزلية مبالغ بها لكن لا أحسب العضو يقصد من ورائها سوءا! فهم غالبا بياعين كلام..!
حسان: افهميني يا هند! أكره أن أرى أي عضو –بالذات لو كان ذكرا- أن يرد عليك بهذا الشكل، لذا رجاء اقطعي صلتك بالمنتديات، لا أريدك أن تتعاملي مع الذكور أيا كانوا، هل لك أن تحققي رغبتي هذه؟
هند: …..
حسان: عزيزتي أريدك أن تجعلي علاقاتك في حدود فقط ليس إلا، لا منتديات لا تعارف مع أشخاص لا تعرفينهم من الانترنت، اتفقنا؟
هند: لكن يا حسان أشعـ….
حسان: يا بنت الناس ليش تعارضيني وتحرقي دمي؟!! اسمعيني: فإما أنا أو هؤلاء على الانترنت!
هند: ماذا تقصد بقولك هذا؟
حسان: أترك بين يديكِ الخيار في تحديد موقفك، فإما أنا أو أصدقاؤك على الانترنت والمنتديات، عليكِ أن تقرري مَن مـِـن الطرفين ستختارين!
هند:.. أختارك أنت بالطبع!
حسان: إذن هلا فعلتِ ما أطلبه منكِ؟
هند: …كما تريد يا حسان!
حسان: وعدٌ منكِ؟
هند: ….وعد بإذن الله!
الحوار الثاني
هند: حسان؟
حسان: نعم حبيبتي!
هند: ماذا تفعل عادة على الانترنت؟
حسان: !؟
هند: نحن نتحادث في (الشات) من بعد العشاء وحتى منتصف الليل بصفة يومية تقريبا، لكن شقيقتك ميساء تقول بأنك تتصفح الانترنت من بعد المغرب وحتى الفجر، فماذا تفعل في الفترات التي لا أكون فيها معك؟
حسان: …أقوم بتصفح بعض المواقع التي أتردد عليها أو أدخل مواقع الألعاب.
هند: هذا فقط؟
حسان: ماذا تعنين بسؤالك؟
هند: اتصلت بمنزلكم هذا المساء فردت علي شقيقتك وقالت "كيف حالك يا كتكوتة" رددت عليها "بخير يا بطة" فعلقت بأني لو استخدمت اسم بطة في الشات لكان أرحم من كتكوتة، فسألتها عن موضوع (كتكوتة) هذه!
حسان:… آ.. في الحقيقة..
هند: من تكون كتكوتة هذه؟
حسان: … إنها رهف ابنة أخي!
هند: هذا غريب! ميساء قالت لي أنها رأتك ترسل إليها قبلة عبر الشات فسألتك أهذه هند فأجبت بنعم!
حسان: ……
هند: لماذا لم تقل لميساء أنها رهف أم أنك تخجل من البوح لشقيقتك أن القبلة لابنة أخيك؟!!
حسان: ……
هند: ولماذا قلت لميساء أيضا أن الـ (كتكوتة) هذه هي أنا، في حين أنك تعلم أني لا استخدم مثل هذه الأسماء الطفولية والغبية؟!!!
حسان: ……
هند: حسان!! لم لا ترد علي؟؟
حسان: ……
هند: من تكون كتكوتة هذه؟ ولماذا كذبت على رهف وقلت بأنها أنا ثم تكذب علي وتقول بأنها رهف ابنة أخيك؟
حسان: ……
هند: أجبني وإلا أطبقت الدنيا عاليها سافلها بسبب تجاهلك لي!
حسان:.. إنها .. مجرد صديقة من الانترنت!
هند: أهاااااا! هكذا إذن!
حسان: إنها لا تعرف سوى اسمي الأول وعلاقتي بها محدودة في حدود الصداقة فحسب!
هند: يا سلام! وأخبرتها باسمك الحقيقي أيضا!
حسان: أولا أنا شاب واسم حسان يمكن أن يكون حقيقيا أو غير حقيقي.
هند: كونك شاب فهذه حجة سخيفة تتذرعون بها، فهل الصداقة المحدودة تشمل إرسال القبلات؟!! أنت تحدثني عن الغيرة والحرص وتقول بأنك تحبني ولأجل هذا تطلب مني أن أقطع صلتي بمن لا يعجبك ومن لا تريد وفق هواك، وأنت تعلم جيدا وواثق من أني لا أقدم على حركات المسخرة هذه مع غيرك، ثم أفاجأ الآن بأنك تفعلها في الخفاء مع غيري!!!
حسان:.. دعيني أشرح لك..
هند: وهل هناك من هي صديقة لك غير هذه الفرخ الغبية؟
حسان: هند حبيبتي..
هند: حبك برص!! لو كنت حبيبتك بالفعل ما أقدمت على فعلتك هذه.. فما من مبرر يبرر موقفك.. لقد خنت وكذبت!
حسان: هند.. ارحميني..
هند:…..
حسان: أنت الغالية وست الكل وليس لي غنى عن سواك، هؤلاء الفتيات مجرد صديقات لا أكثر ولا أقل!
هند: إذن هن فتيات! أي أن هناك (كتاكيت) أخرى لديك؟!!!
حسان: يا هند لا تعصبي علي! اهدأي وسوف أشرح لكِ فكل ما فـ…
هند: حلوة دي ما أعصب! وهل تريد مني أن أزغرد وأعبر عن فرحي أن خطيبي دون جوان زمانه؟!!
حسان: هند بالله عليكِ.. روقي المانجا* يا بنت الناس!
هند:……
حسان: يا بنت الناس افهمي: حتى لو أرسلت قبلة إلى صديقة على الانترنت فإنها لا تؤخذ على محمل الجد وكله مجرد كلام في كلام لا يودي ولا يجيب وليس به أي مشاعر خاصة ولا….
هند: في حياتي ما سمعت بمبرر أسوأ مما تقوله الآن! لو أنك سكت لكان خيرا لك!! فلتصمت بالمرة: لأن مبرراتك واهية، كيف ترضى لنفسك أن تتصرف مع أخريات بهذه الطريقة السخيفة وأنت لا ترضاه لخطيبتك ولا لأختك؟
حسان: ……
هند: أولا: إنك مرتبط، ثانيا: كذبت على شقيقتك وعلي، ثالثا: خنت العهد الذي بيننا والمبني على الوضوح والإخلاص، رابعا: لم يرضيك أن أتعامل مع أشخاص لا أعرفهم جيدا سواء من الذكور أو الإناث على الانترنت، خامسا: حاججت في ذلك بدافع الغيرة والحب، ومن خلال هذا الموقف أثبت لي أنك لا تقدر أننا مرتبطين، وأنك حتى لم تحترمني في السر، وأنك أناني تود إثبات وجودك باكتساب صديقات من الجنس الآخر محللا لنفسك أنواع المسخرة ومستهترا بها!
حسان: .. هند لا تكوني قاسية هكذا..
هند: نعم يا حبيبي؟! هل تريدني أن أطبطب عليك؟ وأقول لك إفرح عشان كل البنات بتحبك؟
حسان: هند أنتِ الوحيدة في حياتي التي أحبها بالفعل فأنت خطيبتي!
هند: …..
حسان: …..
هند: هل من يحب يفعل هذا بحبيبته؟ أخبرني ما الذنب الذي اقترفته حتى تفعل هذا بي؟ ولماذا كذبت؟
حسان: لم أشأ أن أجرحك!
هند: …إذن اقطع صلتك بصديقاتك هؤلاء وأولهن كتكوتة..
حسان: أخبرتك أن علاقتي بهن لا تتعدى حدود الصداقة!
هند: هل تبرر لنفسك بذلك أنك مخول لاتخاذ صديقات يحرمن عليك شرعا؟
حسان:.. ما هذا التعقيد؟ لم لا تكوني ذات فكر منفتح ومتفهم؟
هند: ما أقوله تعقيد وليس لدي فكر منفتح ومتفهم!؟ وأنت الذي تحدثني عن المحارم وغير المحارم؟ أي تناقض هذا، أم أنك ممن ينطبق عليهم قول الله "لم تقولون ما لا تفعلون"؟
حسان: يا بنت الناس افهمي.. أنت فتاة والمجتمع لا يقبل أن تتحادثي مع الرجال في حين أن الشاب لا يضر سمعته إن تحدث مع فتاة…
هند: هاهاهاهاها!! شر البلية ما يضحك فعلا! أتحل لنفسك ما تحرم لغيرك؟ في مثل هذه الأمور ليس هناك فرق بين رجل وامرأة ولا فتاة وشاب مثلها مثل التدخين محرم على كلا الجنسين وليس حلا على البعض وحراما على البعض الآخر بحكم نوع الجنس، حقيقة الأمر أن تفكيركم ذكوري وأن أفعالكم الغير مبررة والغير مقبولة لا تعيبكم لأن الرجل لا يعيبه شيء!
حسان: يا هند إن هذه هي طبيعة مجتمعنا العربي وهو واقع لا مفر منه..
هند: لقد طفح الكيل بهذا التفكير الذكوري المتعجرف والظالم! فلتخبرني إذن: مثل هذه الأفكار التي يفرضها المجتمع بهذه الصورة المتخلفة هل تعتقد أنها ترضي الله؟ وأسألك بربك: في لحظة إرسالك القبلة لهذه الفتاة أو حتى غيرها من اللواتي تعرفت عليهن: هل فكرت بنظرة الله إليك وأنت تفعل هذا؟
حسان:…….
هند: سأغادر قبل أن تنفجر شراييني بسببك!!!
هند: Honey Flower is now offline
حسان: Busy- BAD MOOD!
الحوار الثالث
حسان: كيف حال جميلتي؟
هند: وعليكم السلام ورحمة الله.
حسان: يا رب! لأن الحياة من دونك ليس بها سلام.
هند: …خير؟
حسان: في الحقيقة أن تطنيشك لي لمدة أسبوع أتعبني وسبب لي معاناة!
هند: …..
حسان: سامحيني يا هند على ما فعلت…
هند: …..
حسان: هند؟!
هند: …..
حسان: هلا سامحتني؟
هند: وهل ما فعلته يستحق أن أسامحك عليه؟
حسان: هند أنت أكثر البنات تعقلا وإلا لما كنت اخترتك لتكوني شريكة حياتي، فتعقلي ولا تجعلي من هذه الحبة قبة!
هند: أنت من جعلها قبة..
حسان: ؟؟!!
هند: نعم أنت!
حسان: …أنا لا أفهمك!
هند: هذا هو بالضبط ما يحدث بيننا: أنت لا تفهمني يا حسان! أبعد أسبوع تتصل بي لتطلب السماح؟
حسان: لكنكِ لم تردي علي حين اتصلت عليك.
هند: وكم مرة اتصلت؟
حسان: …..
هند: منذ أن تشاجرنا لم تفكر بالاتصال في اليوم التالي، وأجّـلت اتصالك ليومين بعدها في حين أن الموقف يستدعي معالجة الموقف في أقرب وقت
حسان: ذلك لأني كنت متضايقا لدرجة لا أرغب فيها بالتحدث مع أحد إطلاقا.
هند: حقا؟ ألهذا حين اتصلت علي لم ترن سوى مرة واحدة ولم تصر على الاتصال حتى أرد عليك، ولم تفكر حتى بإرسال رسالة جوال!
حسان: حين لم تردي علي اعتقدت أنك قد تكونين بعيدة عن الجوال، ثم انشغلت بعدها.
هند: لدرجة أنك لم تفكر بالاتصال إلا بعد مضي أسبوع…؟
حسان: ….والله احترت ماذا أقول! فهذه أول مرة اكتشف فيها أنك صعبة المراس
هند: هذا لأن الأمر ليس بسهل وصعب أعديها!
حسان: يا هند أنت لا تتصوري كيف أن نفسيتي تعبانة بسبب هذا الخلاف!
هند: وماذا عن نفسيتي أنا؟ منذ أن بدأنا هذه المكالمة وأنت تفكر في نفسك: أتعبني، سامحيني، نفسيتي! لكن لم تنطق بما يدل على اهتمامك لمشاعري ولا حتى العبارة التي كان من الممكن أن تداوي ولو الشيء القليل من آثار الحرقة التي كوت قلبي، أنت تطلب السماح من أجل نفسك لكنك لم تقدم الاعتذار عما اقترفته بحقي..
حسان: ……
هند: لماذا لا ترد؟
حسان: وما عساي أقول؟ إنك تضعينني في قفص اتهام وتحكمين علي الأصفاد!
هند: هكذا إذن!…هل هذا هو شعورك فعلا؟
حسان: ارحميني يا هند!
هند: لم تكن لتشعر بهذا لولا كبرياؤك كرجل
حسان: وما دخل كبرياء الرجل في الموضوع؟
هند: بل الكبرياء نفسه هو مصدر تعقيد الأمور ودفعها نحو الأسوأ، فهل تعترف بأن ما فعلته في الشات مع تلك الفتاة بأنه أمر خاطئ؟
حسان: ……
هند: أنت لا تعترف بأنه خطأ حتى لو كنت تعلم أنه خطأ، بمعنى أنت مش غلطان وحتى لو كنت كذلك فلن تتجرأ وتقول (أنا غلطان)..! ولأنك في قرارة نفسك تفكر هكذا فلا تريد أن تعتذر!
حسان: …..
هند: كبرياء الرجل لا يسمح لك بأن تعتذر وتعترف بخطأك، أتعلم لماذا؟ لأن هذا ما جعلك تلقائيا ولا شعوريا تؤجل الاتصال، وأقطع يدي لو أنك قطعت صلتك نهائيا بتلك الفتاة وغيرها من صديقات الانترنت!
حسان: …..
هند: أنت لم تقطع صلتك بهن، أليس كذلك؟
حسان: في الحقيقة أني لم ادخل الشات طوال هذه الفترة، واسألي ميساء حتى تتأكدي.
هند: وماذا عن المنتديات؟ هل تتعامل مع الفتيات عبر المنتديات؟
حسان: …..
هند: هل نويت بالفعل وقررت أن تقطع صلتك بهؤلاء الفتيات حقا؟
حسان: …علاقتي بهن أصبحت محدودة
هند: وهل بعد تلك القبلة تتوقع مني أن أثق بقولك هذا؟
حسان: …..
هند: هل تعلم أن فترة صمتك لأسبوع تجعل ثقتي بك تنعدم شيئا فشيئا؟
حسان: …..
هند: …..
حسان: …يا هند.. بربك هذا يكفي! كلماتك لها وقع أشد من طعنات السكين..
هند: كلماتي هذه بمثابة طعنات السكين، هه؟ لو أني فعلتُ مثل الذي أنت فعلتْ كيف سيكون شعورك؟ لا تقل أن الوضع يختلف لأنك شاب وأنا فتاة، في مثل هذه الأمور لا يوجد البنت مش زي الولد لأن الذنب والخطأ أمام الله لا فرق فيه بين الجنسين!
حسان: بهذه الطريقة لن نتوصل لحل هذا الخلاف
هند: إن الحل بيدك، وأنت تدرك ما أقصد..
حسان: …..
هند: …..؟؟
حسان: في حياتي لم اعتذر لأحد
هند: ولماذا لا تعتذر؟
حسان: هذه طبيعتنا نحن الرجال الشرقيون.. لا نعتذر بسهولة.. هكذا ولدت وهكذا أنا
هند: حتى لو كان على حساب مشاعر شريكة حياتك؟
حسان: ..نعم، وأرجوا أن تتقبليني كما أنا..
هند: …..
حسان: …..
هند: للأسف! كنت أعتزم أن اعتذر لك عن قسوة كلماتي لو أنك بادرت بالاعتذار، وكنت أفكر أن أعوضك عن الألم الذي يمكن أن أكون قد سببته لك، لكن إصرارك على عنادك هذا دليل على أنك أنت من هو صعب المراس وليس أنا.
حسان: وإن يكن..
هند: إن يكن كذلك فسأخبرك بما اعتزمت فعله في حين أنك رددت علي بمثل هذا الرد: لا يمكنني الاستمرار في علاقة ليس فيها نية للتغير نحو الأفضل.. فلتتمسك بكبريائك، لكن لا تبحث أو حتى تفكر بالسؤال عني!
حسان: ماذا تقصدين بقولك هذا؟
هند: إن ما أقصده واضح جدا
حسان: أوضحي رجاء..
هند: لا مجال للاستمرار معا!
حسان: يا هند تعقلي بربك! الأمر لا يستحق أن ننفصل!
هند: بل هو أمر يستحق الانفصال فأنا لن انتظر حتى أصبح زوجتك وتملي علي الأوامر وتفعل ما يجرحني ولا تكترث ولا تقدر مدى ألمي!
حسان: ..هند تعقلي! يا بنت الحلال.. والله الأمر لا يستحق قرارا جادا مثل هذا!
هند: ..أريد أن انهي هذه المكالمة.. لا تغضب مني إن أقفلت الجوال.
حسان: هند!!
هند: مع السلامة
حسان: …..
هند: …..
الحوار الرابع












المقاطعة


