Yahoo!

 

 من الوجدان تنبعث عبقات من عبير يفوح شذى..


 

حتى لو كان عن أكثر المواقف أسى.. يبقى للقلم أرومة لا تنجلي بذهاب صاحبها..

بيد أنها تشتاق دوما لمن يعانقها ويسقي أزهارها العطرة بطيب الكلام من أقلامكم....


 

************************************


 

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ أَحَبَّ الْكَلامِ إِلَى اللهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ، وَإِنَّ أَبْغَضَ الكَلامِ إِلَى اللهِ: أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلْرَجُلِ: اتَّقِ اللهَ، فَيَقُول: عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ". أخرجه البيهقي فى شعب الإيمان (1/435 رقم 630) ، والنسائي فى الكبرى (6/212 رقم 10685)  ، وأخرجه أيضًا: أبو عبد الله بن منده في " التوحيد " ( 123 / 2 ) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" ( 6 / 189 ).


 

 


 

************************************


 

اللهم عليك بالصهاينة المعتدين اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم

وأرنا فيهم عجائب قدرتك اللهم مزقهم كل ممزق

اللهم أحصهم عددا  واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا

إنك على كل شئ قدير وبالاجابة جدير

آميــــــــــــــــــــــن


************************************

بشهادة مدير مقاهي ستاربكس الأمريكية


 

والذي يفتخر بتخصيص أرباحه لتمويل الجيش الإسرائيلي

 
قاطعوا أكبر ممول للجيش الإسرائيلي


 

 


 

مخزن اكبر موقع عربي للتحميل الملفات و الصور

 


 

*************************************

 


 

جددوا  المقاطعة



 


 


 

سلمك الله يا ملكنا عبد الله

كتبها عفراء خالد ، في 23 فبراير 2011 الساعة: 06:34 ص

 

 

أدامك الله ذخرا لنا
للشعب وللوطن
أدامك الله سالما
من كل مكروه
أدامك الله سندا لنا
في العسرة وساعة المحن
أدامك الله قويا
في جسدك وفي الروح
أدامك الله حصيفا
عند الاضطراب والفتن
أدامك الله ملكا علينا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

i!i .. رحمك الله يا سلطان الخير .. i!i

كتبها عفراء خالد ، في 28 أكتوبر 2011 الساعة: 00:44 ص

 

قال الله تعالى في محكم تنزيله: (( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ))

 

كان خبر موت ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود خبراً مفاجئاً أحزن كثيراً من المواطنين، من بينهم أنا، لجم لساني عن التعليق على الخبر ولم انطق سوى بـ " لا إله إلا الله.. إنا لله وإنا إليه راجعون ". 

 

تأملت صورته المعلقة بالمدرسة والتي كانت بمناسبة عودته سالما بعد العلاج، مجرد تصور عودته هذه المرة إلى دياره لملاقاة ربه جعل قلبي ينبض بالحزن، كفاحه مع المرض كفارة له وموته رحمة له من المعاناة في هذه الدنيا، وفي الآن ذاته خسارة لنا كشعب عرفناه بـ (سلطان الخير)، ولا يبقى من الإنسان في هذه الدنيا سوى الذكرى الطيبة ساعة الرحيل.

 

أما بالنسبة لأولئك الذين لا يرون من الناس سوى عيوبهم ومساوئهم فأقول لهم: كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عام هجري جديد

كتبها عفراء خالد ، في 17 ديسمبر 2009 الساعة: 15:19 م

 

ها هو ذا مقبل غدا بنقائه وشقائه، برحيل وحلول أصدقائه، بوداع ولقاء أخلائه.

عام يرتحل اليوم في آخر ليلة له، وعام سيحل علينا في الغد…

1430هـ يرحل الليلة وفي طياته سجل حافل بالأحداث السعيدة والحزينة

1431هـ سيبدأ يوم غدٍ وفي خباياه أشياء كثيرة

 

ما كنا لنعلم ما سيحدث هذا العام المنصرم ولن نعلم ما سيكون في هذا العام المقبل

لكننا جميعا نأمل أن يكون بشير خير للجميع وخطوة إضافية نحو الأفضل بإذن الله

ففي كل يوم نراجع ما فعلنا، وفي كل اسبوع ننظر إلى ما أنجزناه، وفي كل شهر مرّ علينا شهدنا أمورا تفرحنا، تحزننا، تبكينا!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملاذ الأخير

كتبها عفراء خالد ، في 15 نوفمبر 2009 الساعة: 06:36 ص

 

بعد غياب وبعد هجران طويل وصدّ دائم ها هو الآن قد عاد، عاد وكله شوق لسماع صوتها، لقد كان الهمّ والغمّ الذي غرقَ فيهما قد أعياه، ما عاد يتحمل المشاق والمصائب التي انهالت على عاتقه مرة واحدة، لكن كرامته فوق كل شيء، كرامته بين أهله وأصدقائه كانت فوق كل شيء، أمّا (هي) فقد علم أنه ما كان عليه أن يتركها، لقد أدرك الآن أنه بحاجتها وأنها بالنسبة له الملاذ الأخير…

 

 

تفاجأتْ من سؤاله عنها، من لهفته إليها، لم يسبق وأن عَهدتْ منه أن يبحث عنها فقد كانت هي دائمة البحث عنه، وكان هو دائم الصد، في آخر خلاف بينهما نبذها، تركها لوحدها تذرف الدمع على فقدانه، أخبرها بأن كلامها الذي صدر منها كان بمثابة الضربة القاضية التي قصمت ظهره، حاولتْ إرجاع الأمور لسابق عهدها، أرادت أن تسترد حبه لكنه أبى، انتظرتْ حتى تهدأ الأمور وتخف حدة الغضب لديه، ثم حاولتْ أن تعيد المياه إلى مجاريها، إلا أنه ما عاد كما كان، ما عاد ذلك الرجل الذي أحبته في البدء، أرادت أن تخفف من حدة الألم لهذا الوضع وأن تبقى على صلة طيبة بينهما، إلا أنه لم يكن لديه النية لأن يكون على اتصال بها، أحست هي بذلك ولعل دافع الشفقة على حالها هو ما جعله يقبل بأن يكونا على اتصال وأن تعلم بأخباره، انتابها شعور الندم كونها فكرت أن هذا الأمر سيساعدها على استرداده، فمن خلال برود تعامله معها فهمت وأدركت أنه بالفعل ما عاد كما كان، ورويداً رويداً هي أيضا ما عادت تهتم للأمر كما كانت تفعل في السابق.. "أصبحنا شبه غريبين" هكذا قالت في نفسها.

 

 

 

 

لولا أن ما حدث ذلك اليوم كان الخبر المفاجئ: لقد بثها شوقه ولهفته لسماع صوتها، أراد أن يحدثها عن همومه ويفتح قلبه لها أخيراً، همومه وأحزانه التي تراكمت عليه جعلته أسيراً للصمت والحيرة لدرجة تمني الموت، وتحت هذا الكم الكبير من الضغوطات التي كبست على أنفاسه وضيقت عيشه، أتاها يخبرها أنها ملاذه الأخير للبوح بما يثقل كاهله، أخبرها عن المشاكل التي توالت عليه وعلى أهله، وعليه (هو) بالذات، وأن الوضع الصحي والمادي متأزم، حتى غرق في دين علـّق عليه آمالاً كبيرة في أن ينجز من خلاله أعمالاً كثيرة تمكنه من تسديد ما عليه، إلا أن هذه الآمال تبخرت في الهواء، المستقبل الذي علـّق عليه هذه الآمال قد دمّره الحاضر بواقعه المرير، وها هو الدائن يطالب بدينه، وهوَ بلا عمل ووالده مريض ودكان الأخير عائداته محدودة وبالكاد تكفي لتغطي المصاريف التي تحتاجها عائلته المكونة من أم وأربعة شقيقات، كل المسؤولية ملقاة الآن على عاتقه، وهو شعر بالاختناق.. بالموت البطيء..

 

 

 

 

حقيقة الأمر أنها تعجبت منه حين صرح لها بأنها ستخفف من آلامه وهمومه، لم ينتابها شعور السعادة التي توقعت من نفسها أن تشعر بها حين أراد أن يحادثها أخيراً، كانت هي دوما من تحاول دفعه لمحادثتها، وهو كان دوماً قليل الكلام وكتوماً للغاية وبالكاد لديه ما يقول وكأنما يشير إلى أنه ما من شيء بيننا لنتحدث عنه، حين أخبرته بحبها وشوقها له وتمنيها لعودتهما لبعض قال لها "ما نفع هذه المشاعر إن كان ارتباطنا مستحيلاً!"، عبارة يأس من الوضع الذي كانا عليه، فالأمل بابه موصود، ومع ذلك لم ترغب بأن تكون مجرد ذكرى يتخللها الألم، "فلنكن أصدقاء إذن، أو على الأقل لنكن طيبين حيال بعضنا دون أي مبالغة"، وافق على ذلك لأنها رغبت بذلك رغم أنه بدا حينها غير مقتنع، أما بعد الذي أخبرها به الآن أحست كأن هناك هاتفاً يقول لها: "انتبهي! ولا تنخدعي بادعائه أنك ستخففين من آلامه وهمومه فهو لم يكن يوماً لكِ!…هو لم يكن يوماً لكِ!" لكن عقلها أبى إلا أن يرى ما سيحدث لو أنها اقترحت عليه أن تقدم يد المساعدة، فهي تعلم جيداً أنه فطن وذكي، إلا أن هذين الأمرين يمكن أن تقل حدتهما تحت مثل هذه الظروف الصعبة:

 

 

- وكم هو المبلغ الذي اقترضته من ذلك الرجل؟

- ما يقارب الثلاثة ألاف ريال.

- ألم تقل بأنه صديق لك؟ كيف يطالبك بالمبلغ ويضغط عليك ويهددك؟

- حقيقة الأمر أنه لم يكن صديقاً بمعنى الصديق فمعرفتي به قليلة، ولم أتوقع منه أن يكون فظاً بهذا الشكل، لكن وكما تعلمين فإن الأوضاع الحالية متأزمة لدى الجميع وليس انا فحسب، ارتفاع الأجور وارتفاع الأسعار والأزمة الإقتصادية، كل ذلك أثر على كل بيت في الجوار!

- ما كان عليك أن تستدين وأنت على هذا الحال وهذا الوضع.

- ما عساي أن أفعل إن كنت مضطراً وقتها لأغطي مصاريف دراسة شقيقاتي، كما وأني توقعت أن أجني من المال ما يكفي لأسدد ديني وأعيل أهلي، أما الآن إما الموت أو أن أصبح "فضيحة" على الملأ!

- ألهذا أتيت تشكو همك إلي؟

- نعم، لعلمي أنكِ ستستمعين إلي وسامحيني لو أثقلت عليكِ بشكواي..

- ماذا عن بقية أصدقائك وأقربائك: أليس بوسع أحد منهم فعل شيء لإخراجك من هذه الورطة؟

- إن علاقة عائلتي بأقربائنا لم تعد كما كانت فقد حدثت مشاكل عائلية كثيرة بسببهم، وأصدقائي بودهم مساعدتي لكن ليس بحيلتهم شئ حيال هذا المبلغ الكبير من المال، وقد أخبرتك أن الأوضاع المادية لدينا ولدى الجميع هنا متردية.

- إن كان الأمر كذلك… ربما يمكنني أن أقرضك المبلغ الذي تحتاجه وذلك من باب المساعدة…

صمتت بعدها وهي في قرارة نفسها ترجوا أن يقابل عرضها بالرفض حفاظاً على كرامته، وأنه ما قال لها كل ذلك إلا لأنه بالفعل كان بحاجة إلى من ينصت إلى شكواه ويقدم إليه المشورة:

- ألهذه الدرجة تحبينني؟

- مشاعري وأنت أدرى بها، المهم الآن حلّ الوضع المحرج الذي أنت فيه

- لا أدري ما أقول..

- هل ستقبل مساعدتي؟ نعم أم لا؟

- كنت أخشى أن تعرضي عليّ مثل هذا الأمر، ولا أريدك أن تضيقي على نفسك لأجلي…

- سوف أتمكن من تسديد هذا المبلغ عنك، فالحمد لله الوضع المادي لدي في حال جيد، فما هو قولك؟ هل لديك حساب مصرفي حتى أودع لك فيه المبلغ؟

- في الواقع.. كلا! لا أملك حساباً مصرفياً، ألا يمكن أن تحرري شيكا؟

- لا أملك دفترا للشيكات إضافة لأني لا أحبذ إرسال الشيك بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[[]] My Beautiful Friend [[]]

كتبها عفراء خالد ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 20:05 م

 

[[]]

My Beautiful Friend

 

 

A warm breeze, found

In the soft words and gentle touch,

Ignites the nights in shadowy winter

And plants hope for spring to come;

 

A graceful morning dew,

So beautiful and pure,

On bright green leaves

Standing straight toward the sun,

Breathing fresh air to revive souls

Of honesty, loyalty, and nobility;

 

A rainbow bows to smiley faces

Bringing joy and delight,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأحجية النادرة

كتبها عفراء خالد ، في 1 مايو 2009 الساعة: 09:07 ص

 

 

  

احتواها بين يديه، كطفل يضم أغلى ما ملك إلى صدره لا يريد لغيره أن يلمسها أو حتى الاقتراب منها، كل ما يجول بخاطره أنها له وحده فقط: أحجية مركبة، ضمها وقبلها فرحا وما فترت عيناه من تأملها صباحا ومساء، فهي بالنسبة له أغلى ما ملك، فمن بين تلك الأحاجي المتراصة عنده كانت هي الأحجية الأثيرة، وأكثرهن جمالا وتعقيدا، إنها بلونها اللؤلؤي الزاهي غدت جوهرة، وبرائحتها العطرة أجمل من عطور الورود، وتلك التقاسيم البارزة والمتراصة في كينونتها بدت متناسقة، إضافة إلى شريط ذهبي تدلى من إحدى زواياها وقد ربط في طرفه خلخال صغير مذهب، إنها أحجية ليست كبقية الأحاجي.

 

في معرض الألغاز وجدها متفككة إلى نصفين وأولئك الصبية محتارون في حلها، والبائع أخذ يتباهى بما فيها من تعقيدات يصعب حلها  إلا على الأذكياء، و (هو) من محبي الأحاجي العجيبة فكانت تلك بمثابة التحدي الكبير بالنسبة له، سأل البائع عن جائزته إن (هو) حلها، فأخبره بأن له ما شاء إن تمكن من تركيبها، ابتسامة الثقة أثلجت صدره لهذا الجواب فأمسك بالقطعتين المنفصلتين، وأمعن النظر فيهما محاولا إيجاد المداخل المناسبة لربط القطعتين، لم تكن هناك أي مداخل ولا حتى روابط، عجبا! أي نوع من الأحاجي تكون هذه الأحجية؟ عصر ذهنه وأخذ يقلب القطعتين بين يديه ثم لمعت في عينيه بريق فكرة دفعته لأن يمسك بكل قطعة على حده ويقلب زواياها، ومن ثم اكتشف سرها، فأسرع وتمكن من تركيبها بخفة.

 

نظر إلى البائع والدهشة بادية على وجهه، ابتسم له مطالبا بجائزته، فأشار له البائع أن ينتقي من الأحاجي ما يشاء، فوقع اختيار الفتى على الأحجية التي بين يديه، تردد البائع في إعطائها له لأنها كانت الوحيدة والأخيرة، قال له: "يا بني هذه الأحجية ليست كغيرها من الأحاجي وما قمت به عمل رائع، لكن هذا لا يكفي حتى تمتلك أحجية نادرة كهذه!" رد الفتى عليه: "أخبرتني إن حللتها فلي أن أختار ما أشاء من الأحاجي وأنا قد اخترتها!" قال: "حقيقة الأمر يا بني أن مالكها السابق قد تركها عندي ثم اختفى بعدها"، قال: "إن هو تركها ولم يعد فهي لم تعد ملكا له وبما أني حللتها فإني أريدها لا سواها" وأمام إصرار الفتى أعطاه إياها رغم تردده خوفا من أن يعود صاحب الأحجية السابق.

 

كم كانت سعادته عامرة لظفره بها، الأحاجي الجميلة والمميزة هي للأذكياء فقط، وهي لحماقة أن يتخلى عنها أحد أو تقع بين يدي شخص لا يجيد التعامل معها، "أي أحمق يتخلى عن أحجية كهذه؟! لكنها الآن لي وحدي، وأنا الجدير بها!"، أخذ يتأمل حوافها المدببة والتي أخذت تلمع تحت الضوء المتسلل إلى داخل الغرفة، بدت تحفة غاية في الروعة وكأنها لؤلؤة فريدة من نوعها، وضعها بعناية في كيس مخملي وأدخلها في صندوق فضي لا يحفظ فيه سوى أثمن الأشياء عنده. وغادر الغرفة.

 

كان الصندوق يقع على رف رُصَّـت فيه بقية الأحاجي، من بينها أحجية سداسية بدت جميلة لكن غريبة الشكل، تحركت هذه الأحجية السداسية من مكانها وتدحرجت حتى وصلت إلى الصندوق، تفككت أجزاؤها وتحولت إلى ما يكون أشبه بلعبة متحركة لها ساقين، طرقت الأحجية السداسية الصندوق وكأنها تنتظر ردا، ثم أعادت الطرق بقوة أكبر، حينها اهتز الصندوق في مكانه، ثم مالبث أن انفتح الغطاء ليخرج منه بريق أضاء رف الأحاجي، كان ذلك بريق الأحجية اللؤلؤية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

-=-… صبـــاح ومســـاء …-=-

كتبها عفراء خالد ، في 29 أبريل 2009 الساعة: 19:37 م

 

 

-

-

-

ما بين طيات أهازيج الصباح

ترانيم تحث خطاها على طريق الضياء

تلك البكور تفاوض أذيال الفجر الراحل

حتى يفيض عليها نور الرضا

ويدوم في النهار بشائر الخير

فهذه الخيوط البكر تختال بين الأنامل

تتراقص فرحا يمنة ويسرة

بين أوتار الصبح البهيج

لتصنع من الضياء أبهى نسيج

 

 

 

 

 

حتى إذا حل المساء 

شعّ بالدار نور أضاء ظلمة الليل

وانبعث الدفء من غزل النهار

وأنشدت لها ترانيم ودعت قرص الشمس

هذا الشفق الرقيق يضفي بجماله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

~ الـوداع ~ الأخيــر ~

كتبها عفراء خالد ، في 18 أبريل 2009 الساعة: 17:16 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

o●o رؤى في الضوء والعتمة o●o

كتبها عفراء خالد ، في 13 أبريل 2009 الساعة: 16:52 م

  

 

 

حين تتفتح الأوراق على ضوء الفجر وينضح الندى باسما لتلك العصافير الناشدة بأهازيج الصباح، أرى حولي بسمات تعلن أن الحياة ما تزال تشع بهجة وسرورا، نورها يتسلل إلى داخل هذا الصدر الضائق من منغصات تراكمت بداخله محدثة فيه نـَكـَـتـَات كبقع حبر أسود يصعب إزالته، تطهير القلب يصبح عسيرا لمن يسعون وراء لغو الحديث، ما من أمر يضيق إلا ومن بعده فرج لكل الهموم وجلاء لكل الأحزان وذلك حين يزيد تعلق القلب بخالقه ويسكن في جوفه نور الإيمان.

 

○●○●○●○●○● 

 

حين يقترب المرء من الأرض كثيرا فسيجد نفسه متجها لما هو أدنى فلا يرى ما أعلاه، ولكن حين يحلق عاليا ليرتقي إلى السماء فإنه يرى العالم كائنا صغيرا، هكذا نحن حين نجعل من اتجاهاتنا تنجذب بقوة نحو الأرض أو نطلق لأجنحتها العنان للانطلاق نحو السماء، فكلما تقاعس المرء وفضل الانزواء بلا حراك فإنه لن يرى ما هو أبعد من حدود أرنبة أنفه، في حين من حلق لرؤية ما وراء الآفاق فسيكتشف كم هي الحياة قصيرة وكم هي الدنيا صغيرة، فتـَعـْـظـُم في عينيه تلك القيم والمثل العليا ويتغاضى عن سفاسف الأمور التي يتقاتل عليها أكثر البشر.

 

○●○●○●○●○● 

  

 حين تطيل الفكر والتأمل فيما مضى وكم من العمر انقضى، وتنظر لما بين يديك في الحاضر فلا ترى سوى الورق والقلم، حينها ستفكر بماذا ستكتب للمستقبل وما عليك فعله من أجل المستقبل، الماضي قد يكون مليئا بالأخطاء والأحزان والذكريات الأليمة، لكننا نتعلم من الماضي أن ما نملكه في الحاضر لا يجب أن نبنيه على ما مضى من أسى بل نـَخـْرُج مما مضى حاملين معنا الجانب المشرق فيه، فالحياة ما هي إلا تجارب تصقل شخصيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل..؟!

كتبها عفراء خالد ، في 22 مارس 2009 الساعة: 18:27 م

  

  

  

 

هل ستنسى؟

أم هل تراك ستستمر في محاولتك للنسيان؟

وألا تفكر فيما يجب عليك نسيانه؟

هل استطعت يوما أن تنسى؟

وأنت معتاد أن تحفظ كل إساءة

وتتذكر كل عيب

وتسجل كل لحظة تثير غضبك

وتنسى في مقابله

أشياء وأشياء وأشياء.

تتذكر سحق الأزهار

وتنسى أن ما تحت قدميك لم يكن سوى أزهار!

.

.

هل تتذكر؟

هل ستتذكر كيف كان شعور الفرحة عند اللقاء بعد طول غياب؟

وهل ستتذكر كيف كانت تلك المشاعر

تنسج حولها خيوط الدفء في عز الشتاء؟

كيف بلى وأنت الذي أحرق الأوراق

وجار بغضبه على كل ما تبقى من أجمل الذكريات؟

.

.

هل لديك ذكريات جميلة؟

أم لعلك لا تحبذ الاحتفاظ بها!

عفوا!

الحافظة لديك مكدسة بملفات تملؤها الإهانات

وتعلوا أكوامها وابل الشتائم وظلم التصريحات

و.. سوء التصرفات!

سلبيات فوقها سلبيات فوقها سلبيات

وأنت تعلم أنه لا نار بلا دخان

.

.

هل تدرك ما أنت عليه؟

أم أنك مدركٌ فقط لما يكونُ غيرُك عليه؟

فترى الناسَ بمرآكَ ولا ترى نفسكْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

جميع الحقوق محفوظة © عفراء خالد
© Afraa Khaled

التالي



 سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك