كتبها عفراء خالد في 06:46 صباحاً :: 4 تعليقات
كتبها عفراء خالد في 06:46 صباحاً :: 4 تعليقات

على جبل الدجى حثثت خطاي
وحيدة بلا رفيق
والنور غدا طيرا هجر عشه
فلا أنيس ينير وحشة الطريق
وما عليّ سوى أسمال ثوب
كان منسوجا بحب الصديق
المزيد ...
كتبها عفراء خالد في 06:04 صباحاً :: 3 تعليقات

اصطكت أنامل الجوى مُحدِثةً
شررا أوْقدَ في البصمات
لظى النيران
وجابَ في معالمها
حتى اندثرت
تحت رماد النعي وجور الخلان
.
.
وروحٌ امتدت نحو جسدٍ
ما بقي منه سوى
رفات
هبت عليه
رياحُ سمومٍ
ما هَـمَّـهَـا هجْرٌ ولا سُـكات
.
.
فالضيمُ قد أعلنَ تمرَّده
على إحسان قومٍ سذّجْ
ظنوا باللئيمِ حفظَ ودّه
فأكرمهم بالنكران
وتهرّج
.
.
والطير غدت بلا رواحةٍ
قد اقتنصها عقاب أسود
غسل الدماء في واحةٍ
وطغى في الفلاة
كتبها عفراء خالد في 05:43 صباحاً :: 10 تعليقات

.....
...
.
هل ستجرؤ على النظر
بعد هذا الغياب؟
أم ستتعالى بكبريائك
فوق كل الأشهاد؟
قد تعددت الظروف والأسباب
وشـُـلـّـت الأيادي
فما أثقلها من الأصفاد!
.
.
هل ستأتي وتحرر القيود
وتبرئ نفسك
من جرم مشهود؟
أم ستخونك الذاكرة ولا تبالي
يا...
صاحب السمو والمعالي؟
.
.
بودي أن أرى نظراتك
هل ستجرؤ على
مقابلة نظراتي؟
هل سترغب بتعويض ما فاتك
وتـصلح الحاضر
كتبها عفراء خالد في 10:46 مساءً :: تعليقان
. . .
..ii_ii..
..ii_ii..
. . .
ليس من أجلي بل من أجلها
أريدك أن تعود وألا تطيل الغياب
قد كثرت الأسئلة ولا أجد الجواب
والدمع إن تحجر يوما
ففي اليوم التالي سيتــفـجر
وإن شق الدمع أخدودا على خديّ
فلا تجعل لخدها أخاديد تؤرقها
لا تفكر في صبري عليك
بل في مقدار الصبر الذي ستكون (هي) عليه
إن كنتُ قد اخترتـُك فإني اتحملك
لكنها لم تخترك لتتحمل عبء الحيرة
والسؤال الدائم..
انتظار يليه انتظار..!
. . .
..ii_ii..
..ii_ii..
. . .
بقلمي
. . .
..ii_ii..
المزيد ...
كتبها عفراء خالد في 08:35 مساءً :: 4 تعليقات

#
#
بت لا أرى حولي سوى أرقام
لأيام تمضي في صمت
لساعات من الحنين
ونبضات يكتـنـفها الأنين
وخطوات تأتي.. وخطوات تمضي
# والأرقام تزيد ولا تنقص #
لكأنها رسوم على الجدران في كل مكان
أو وشوما غرست إبَـرَها في الكيان
أرقام تزيد حتى يفيض الدمع
كفيض الماء من أعلى السد
ليأتي على كل ما يلقاه
فيفوت الأوان حين يبلغ سيله الزبى
بقلمي
جميع الحقوق محفوظة © عفراء خالد
كتبها عفراء خالد في 08:01 صباحاً :: 8 تعليقات
نظرية ما بعد الكولونيالية : المقاومات والنقد
* أزراج عمر
هنالك عدد كبير من المؤلفات الصادرة ببلداننا وبأقلام كتابنا بمختلف انتماءاتهم الفكرية والسياسية والأدبية حول العلاقات بين الغرب الامبريالى والاستعمارى وبيننا، ولقد مست هذه المؤلفات مجالات الهوية الثقافية بتفرعاتها التاريخية واللغوية، ومجالات الاقتصاد والاجتماع، وفى السنوات الأخيرة من القرن العشرين برزت اتجاهات أخرى ببلداننا مثل الاتجاه الذى اضطلع بما يسمى بالغزو الثقافى والاتجاه الذى كرس نفسه لنقد الاستشراق ، بعد أن دشنه الكاتب الفلسطينى إدوارد سعيد بشكل أكثر دراماتيكية ، علما أنه كانت ثمة كتابات سبقته مثل كتابات أنور عبدالمالك وعبدالله العروى ومالك بن نبى وغيرهم .
إلى جانب ذلك طفح إلى السطح اتجاه آخر ، كرس جبهة لنقد أنماط الاستغراب والدعوات إليه من قبل مثقفين وسياسيين ببلداننا ، ويمكن هنا إضافة اتجاه آخر ، يتمثل فى المبدعين فى مجال النقد الاجتماعى والرواية والقصة والتاريخ ، وقد اهتم ولا يزال بعكس آثار الاستعمار على مجتمعاتنا وأبنيته المتنوعة وعلى النفسية الفردية والجماعية ، ومن هنا يمكن لنا أن نقول إن هذا الزخم من الكتابات والخطابات السياسية أيضاً ، ما فتئ يحاول أن يفك ارتباطنا بالمراكز الاستعمارية سابقا ، وبعلاقات السيطرة والهيمنة لمرحلة ما بعد الاستعمار ، أو ما بعد الاستقلال. وفى الواقع فإن هذه الاتجاهات المذكورة ، ربما تتفق بأنه من الضرورى
كتبها عفراء خالد في 06:56 صباحاً :: تعليقان
السؤال المتكرر عن إمكانية تطوير (نظرية عربية في النقد الأدبي) لا يلبث تحت مجهر التأمل أن يتحول إلى سؤال عن الهوية، هوية الفكر أكثر منه عن هوية الإنسان: هل للفكر هوية؟ بمعنى هل يرتبط الفكر بالمكان وظروف الثقافة والتاريخ والاجتماع بحيث يكتسب ملامح تنسبه إلى جماعة أو وطن؟ هل للفكر وطن وأهل؟ أم أنه مستقل ينتسب للجميع ويصلح للجميع، لا مقاييس تحد من صلاحيته ولا سمات تضيق من صلاته؟
النظرية النقدية تدخل إطار السؤال المطروح لأنها منطقة تلاقح أو امتزاج بين الفكر المجرد والنص الأدبي، بين التجريد والواقع المحسوس، تلاقح يدفعه المسعى الإنساني الدائب إلى عقلنة الظواهر
كتبها عفراء خالد في 06:50 صباحاً :: لا يوجد تعليق

*
*
*
قــُبلة ملائكية من هاتين الشفتين البريئتين
تزيح جبلا من بين جبال الهموم
*
*
قــُبلة حانية تُـطفئ لظى نيرانٍ
توقــّدت من حمم الانكسار
*
*
قبلة تزرع بقلبي بسمةً
وأنا على عتبة الانتظار
*
*
*
بقلمي
جميع الحقوق محفوظة © عفراء خالد
كتبها عفراء خالد في 08:30 صباحاً :: 7 تعليقات
...
...
...
مالي والدقائق لا أعدها سوى
بذرات الرمال..
وقد أضحى الأسى ينبوعا
استقي منه الأمال!
وأوراق الخريف تتهكم
بولوج ربيع يأتي بعدها
فتـقول له: محـــــــــــــــــــال!!
.!.
.!.
والرفق قد أودى بالغدو والآصال
فأحالـَها كسوفا زرعت الـقـَـرّ
بالليال
وأعلنت السماء ميلاد شهبٍ
خاضتْ في رحى الويلِ
حربا سجال
.!.
.!.
فمتى الأوان لشد الرحال؟
.؟.
.؟.
متى الأوان لشد الرحال؟
.؟.
.؟.
متى الأوان لشد الرحال؟
.؟.
المزيد ...كتبها عفراء خالد في 02:10 صباحاً :: 6 تعليقات

قطفت من أجل عينيك أربع زهرات:
.
.
الأولى
لذكرى اللقاء
.
.
الثانية
لذكرى الحب
.
.
الثالثة
لذكرى العهد
.
.
الرابعة
لذكرى الوفاء
.
.
.
.
ومازلت عند نهر الانتظار
ارتشف من مياهه صبرا
معلقة بأمل غائب
وحيرة تغلفها أوراق الأحزان
بقلمي
جميع الحقوق محفوظة © عفراء خالد
كتبها عفراء خالد في 02:58 صباحاً :: 7 تعليقات

المقاطعة

الاسم: عفراء خالد

